هل يمكن للشعور ان يحيط بكل مجالات حياتنا النفسية

هل يمكن للشعور ان يحيط بكل مجالات حياتنا النفسية، تعد الأمراض النفسية من اكثر الأمراض التي تؤثر على طريقة التفكير أو الشعور، وتغلب على تصرفات الأشخاص وعلاقاتهم بمن حولهم من الأشخاص، وفي العصور الأخيرة سوف أصبحت شائعة كثيراً على مستوى دول العالم جميعها، والحديث في مقال اليوم يدور حول التعرف على هل يمكن للشعور ان يحيط بكل مجالات حياتنا النفسية، ومزيد من التوضيح الخاص بهذا الأمر الغالب.

هل يمكن للشعور ان يحيط بكل مجالات حياتنا النفسية

هل يمكن للشعور ان يحيط بكل مجالات حياتنا النفسية

ولاشك ان الإنسان كغيره من الكائنات الحية في أغلب الوظائف الحيوية، الا انه يتميز عن بقية المخلوقات بالوعي فينطبع سلوكه بطابع من المعقولية و الذي يصطلح على تسميته عادة بالشعور، حيث أن الشعور يمكننا من فهم الشخصية وفهم ما يحيط بها، والمفهوم العام للشعور هو المصطلح المعتاد عليه كثيراً والمترادف للاحساس، فمثلاً نقول  شعرت بالجوع أو أحسست بالجوع، كما تستعمل للتعبير عن الحالات النفسية الباطنية كالشعور بالفرح، ويحيط الشعور بكافة مجالات الحياة، فلا يقتصر على النفسية فقط، فالشعور هو قوام الحياة النفسية.

ومن خصائص الشعور:

  • الشعور إنساني: أي أن الشعور ظاهرة إنسانية بل هو الذي يعطي للإنسان إنسانيته فالحيوان قد يحس بالألم و لكنه لا يشعر بالألم ولا يعيه.
    الشعور ذاتي: كل خبرة شعورية تعبير عن حالة الفرد ذاته إذ لكل فرد منا إدراكاته و انفعالاته و عواطفه.
  • الشعور حدس: أي أنه معرفة مباشرة، دون اللجوء إلى وسائط فالفرح لا يحتاج إلى شهادة من أحد تثبت فرحه.
  • الشعور تيار مستمر ومتصل و دائم و متغير: و هذا يعني أن الشعور النفسي تيار لا ينقطع لقد أشار برغسون إلى هذه الخاصية و وصف الشعور بأنه ديمومة متجددة كما يتصف بالتغير من حيث الموضوع أو من حيث الشدة.
  • الشعور انتقاء و اصطفاء: إذا كانت ساحة الشعور ضيقة لا تستوعب كل الأحوال الشعورية دفعة واحدة فهذا يعني أن الإنسان ينتقي منها ما يهمه في الحياة اليومية.
  • الشعور كل متشابك: و هذا معناه أن الحالة النفسية ظاهرة معقدة ترتبط بجملة من الشروط النفسية و العضوية و الاجتماعية.

شاهد ايضا: سبب الشعور بالوحده بالرغم من وجود الناس

هل الوعي أساس الحياة النفسية

دار جدل واسع بشأن الاعتقاد بأن الحياة النفسية اساها الشعور ام اللاشعور، والشعور هو عبارة عن الوعي بكل ما يحدث على مستوى الذات، أو هو القدرة على فهم وتفسير كل السلوكيات الصادرة عن الإنسان. لكن إذا كان اتفاق الدارسين واردا حول ضبط المفهوم فإن اختلافهم قد سجل حول إمكانية أن يكون مبدئا أساسيا للحياة النفسية، حيث أكد البعض منهم أنه يمثل مجملها انطلاقا من إيمانهم بأن الوعي هو التفكير، والتفكير هو عنوان وجود الفرد ولا ينقطع إلا بموته، وأن الإنسان ليس جاهلا لدرجة عدم القدرة على تفسير أبسط السلوكيات الصادرة عنه.

تم مناقشة السؤال المطروح بين العديد من الأشخاص، من مختلف الفئات العمرية، للتعرف على الجواب الواضح والصريح لهذا السؤال العلمي والفلسفي، المتعلق بالشعور واللاشعور وأثره بالصحة النفسية.

مقالات ذات صلة