هل الفراق يزيد الحب عند النساء | نصائح لعودة الحبيب

هل الفراق يزيد الحب عند النساء، بعد الانفصال عن الحبيب تستمر الفتيات في التفكير، هل المسافة تزيد من حب الرجل؟ من الممكن ان يعود؟ هل يفكر بها؟ والأسئلة الأخرى تدور في أذهان الفتيات.

عبر موقع تفاصيل نطلعك علي العديد من المعلومات عن السيكولوجيا العامة للرجال والنساء، و هل الفراق يزيد الحب عند النساء.

الحب عند الرجل والمرأة

هناك العديد من الاختلافات التي يختلف فيها الرجال والنساء عندما يشعرون بالحب، ولكن الحب الحقيقي يبقى، ويستمر وينمو بمرور الوقت، بغض النظر عن مدى اختلاف أطرافه، لا توجد قواعد يكون فيها جميع الرجال والنساء متماثلين، وبين هذه الاختلافات ما يلي:

سرعة الوقوع في الحب

تشير الدراسات والأبحاث الحديثة إلى أن الرجال يقعون في الحب أسرع من النساء، على عكس ما يعتقده الكثيرون، قد تكون المرأة أكثر تحفظًا وتخشى أن تسلم نفسها للحب، وتضيع في المشاعر، وتخشى فقدان حبيب حتى النهاية، لذلك هي تفكر جيدًا في الشخص الذي تبدأ مشاعرها في التحرك تجاهه، وتحاول استخدام عقلها لتخمين علاقتها به من جميع الجوانب، مثل إمكانية استمراره ومستقبلهم، ولا تحاول الاندفاع نحوه، ولكن يتباطأ في شرح مشاعره، ويحاول السيطرة عليها قبل الوقوع في حبه، ويقترب منها دون تفكير، ولا ينتظر طويلاً للدخول في علاقة تقربه منها، ولا يتردد إذا وجد نفسه في حبها واقع، ويمكنه أن ينظر إلى الأمر على أنه شعور جميل يتبعه، ويسير خلفه، وفي حالة فقد حبيبته، أو التنافر معها، يمكنه البحث عن حب جديد، على عكس المرأة التي تتمسك بحبها ولا تستسلم بسهولة.

التعبير عن الحب

تشير الأبحاث إلى أن الرجل قد يكون الشريك الذي يلجأ إلى التعبير عن الحب أولاً وإعلان عبارة “أحبك”، ولكن بمجرد أن يدخل الطرفان في علاقة مؤكدة، تكرر المرأة استخدام هذه العبارة بشكل ملحوظ أكثر من الرجل، وقد تعتبره من أهم السلوكيات اللفظية الرومانسية التي تعبر من خلالها عن حبها، لكن يفضل الزوج إظهار مشاعره بطرق أخرى.

الرومانسية والتعبير عن المشاعر

يستمتع الرجل بالرومانسية في الحب، ويمكن أن يكون أعظم من رومانسية المرأة ، وهذا ما أشار إليه العلم الحديث، على عكس ما يُقال إن المرأة أكثر رومانسية من الرجل، مما يدل على أن بعض الرجال يؤمنون بالحب، حقيقة الحب من النظرة الأولى، بينما تحاول المرأة إخفاء مشاعرها، وعدم الانجراف نحوه بسرعة، ويركز الرجل على العلاقة العاطفية ويظهرها في نفس الوقت وهو الذي يبدأ بالشعور بالحب، بينما تميل المرأة إلى التركيز على الاستقرار العاطفي، واستمرار العلاقة الجيدة فيما بعد.

الاهتمام بالمظهر الخارجي

يهتم كل من الرجال والنساء بشكل خاص بالمظهر الخارجي، وهو أمر لا يمكن إنكاره، ومن بين هذه المظاهر: ملامحهم، وأناقة ملابسهم، وشكلهم الجسدي ومصلحتهم الذاتية، وقد أشار إلى ذلك بعض دراسات حديثة، ولكن بالنسبة للرجل المظهر هو نقطة جذب مهمة بالنسبة له عند اختيار شريكه حياته.

التعامل عند حدوث خلاف مع الحبيب

يمكن أن يحدث سوء التفاهم بين الرجل والمرأة في حالة حب، وعادة ما تكون المرأة أكثر استعدادًا وإلحاحًا للتغيير؛ لإصلاح العلاقة وحل المشاكل والصراعات التي يواجهونها حتى يستمر الحب، لكن قد يلجأ بعض الرجال إلى السلوكيات السلبية عند حدوث صراع مع حبيبهم، وهذا الأمر يختلف ويعتمد على شخصية وتفكير كل رجل، وتميل النساء إلى تصحيح المشكلات منطقيًا في الوقت المناسب، ولا تُكثر من الشكوى.

النظرة المستقبلية للعلاقة والالتزام مع الحبيب

تشير الدراسات إلى أن رؤية المرأة والرجل عن الحياة المستقبلية والرغبة في قضاء الحياة مع الحبيب والرضا عنه متشابهة للغاية، مع اختلاف طفيف، مثل نسبة النساء اللائي يؤكدن التزامهن بالحبيب من أجل الحياة تفوق بقليل نسبة الرجال الذين أبدوا نفس الرغبة وهذا مؤشر إيجابي فهو يبرز أن الحب هو شعور حقيقي وصادق لا يتغير رغم اختلاف الأجناس.

نصائح للتغلب على الخلافات بين الحبيبين

وهناك بعض النصائح والملاحظات المهمة التي تساعد العاشقين في التغلب على الخلافات وحل المشكلات وتحسين استقرار العلاقة بينهما، ومنها ما يلي:

  • التواصل الجيد بين العاشقين، قد يكون السبب الحقيقي وراء الاختلافات بينهما هو ضعف التواصل، وهو المفتاح الرئيسي لنجاح العلاقات واستمرارها.
  • احترموا بعضكم البعض، وعدم الإساءة له رغم الاختلاف في الطريقة التي يعبر بها كل منهما عن الحب أو الشخصية أو طريقة التفكير في من تحب.
  • الاهتمام الكافي، وجعلهما يشعران بالحب، من خلال الأفعال، أو التعبير عن مشاعرهما المحببة بشكل مباشر لتعميق الحب بينهما رغم الاختلافات.
  • يستمع العاشقان إلى بعضهما البعض ويتيح كل منهما لشريكه الفرصة لتوضيح مشاعره والتعبير عنها والاستماع إليه باهتمام وتبادل الحوارات والنقاشات.
  • استشر اختصاصي العلاقات ؛ لإيجاد الطرق الصحيحة التي تسمح للعشاق بالتغلب على الخلافات بينهما والوصول إلى علاقة صحية ومستقرة.

نصائح لعودة الحبيب بعد الانفصال

  • الاهتمام

يمكن للإهمال أن يدمر أي علاقة مهما كانت قوية، لذلك يحب أن تهتم به الفتاة المرتبطة به وبكل تفاصيله وكل شؤونه وبنفسها أيضًا.

تعطيه الشعور بأنه أهم رجل في العالم، وذلك عندما لا يكون هناك شك في أنه لا يحبك، أي عندما تكون متأكدًا من حبه لك؛ حاول دائمًا إظهار حبك حتى عندما يكون هناك خلاف بينكما يكون هناك رابط قوي يساعد على العودة؛ يجب أخذ هذه النصيحة من بداية العلاقة.

  • الثقة بالنفس والحبيب

الشك من العوامل التي تهدد العلاقة، لأن من يحب له ولاء وحب لحبيبته؛ إذا ينبغي تجنب مرض الشك فهو من الأمور التي تسبب الخلاف.

  • تأثير الهدايا

تساعد الهدايا على تذكرك طوال الوقت، فإذا ارتديت شيئًا ما، فإنه يذكرك طوال الوقت بالحبيب ويعطيك إحساسًا بأنه بجانبك دائمًا، لذلك يلامس قلبك ويحاول العودة.

كيف تتغلب على حزن الفراق؟

بعد الانفصال، يمكن أن يشعروا بالصدمة لدرجة نسيان ما يشعرون به، فهم يقومون بتقمص أدوار مختلفة لا تنتمي إليهم للنسيان، ولكن هناك العديد من الأفعال التي تؤدي إلى تفاقم العلاقة سؤءا؛ وهناك بعض الأفعال التي حذر منها خبراء العلاقات الأسرية، مثل:

  • عدم طلب الرجوع وإعطاء فرصة جديدة

بعد الانفصال ستشعرين بالضياع والبعيد ولكن هذا لا يعني ضرورة ملحة للعودة، كما يجب أن تحرصي على حبك له وعدم التعود على وجوده.

  • كن المجني

بمعنى، حاول أن تكون الفائز وليس الخاسر؛ بعد الانفصال، يحاول كتابة سيناريو لكي تكون ضحية حزينة، فمن المستحسن أن ترسم في مخيلتك نهاية أخرى وتنتصر فيها، وهذه الطريقة ستمنحك القوة للتغلب على الصدمة.

  • عدم جلد الذات

يجب ألا تقسو على نفسك عندما تشعر بالحزن وخيبة الأمل وتهين الكرامة، وتذهب إلى إستشاري نفسي للتخلص من الألم.

  • هل الإنتقام طريق

لا، إنها ليست طريقة عندما تكون الشخص المتروك، ولا يجب أن تنشر منشورات غير لطيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تحرق متعلقات الشخص، يجب احترام الأيام التي كانت بينكما.

اقرا ايضا: هل يعود رجل السرطان بعد الفراق