من هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال

من هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال، تصدر اسم النائبة الصومالية المغدورة في الحداث الارهابي، العناوين البحثية في الساعات الأخيرة الماضية، عقب حدوث التفجير الذي أسفر عنه مقتل عدد من المواطنين والنائبة أمينة، وهو ما دفع العديد من المواطنين للبحث عن مزيد من التفاصيل والمعلومات المتعلقة بالخبر، وما هي حقيقة الأخبار المتداولة عبر الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن المسؤول عن التفجير وعدد الضحايا، ونتابع السطور الآتية المتضمنة للتعريف بمن هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال.

تفاصيل مقتل النائبة أمينة في حاث ارهابي في الصومال

أثار الحادث حالة كبيرة من الذعر والخوف بين المواطنين في المدينة، وتناول الرواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأخبار المتعلقة بالتفجير، ومن المسؤول عنه، ومما تم الاعلان عنه من قلب المصادر الأكيدة:

  • أن انتحاري من حركة الشباب قتل 15 شخصاً بينهم أمينة محمد عبدي في تفجير في بلدة بلدوين عاصمة إقليم هيران أمس الأربعاء الموافق 23 مارس 2022.
  • أسفر عنه مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً من بينهم مشرعة صومالية بارزة في تفجير انتحاري استهدف مركزاً للاقتراع في ريف وسط الصومال، حسب ما قالت الشرطة، اليوم الخميس.
  • حيث ان الهجوم وقع مساء الأربعاء في بلدة بلدوين، عاصمة إقليم هيران الصومالي.

  • ومن بين الضحايا النائبة المعارضة أمينة محمد عبدي، وهي منتقدة صريحة للحكومة وكانت تناضل للاحتفاظ بمقعدها في الجمعية الوطنية.

شاهد ايضا: تفاصيل حادثة ارهابي يفجر نفسه بنائبة صومالية

من هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال

من هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال

قتلت النائبة أمينة في التفجير بعدما قام الانتحاري بالاقتراب منها وتفجير نفسه، ولم يسفر عن التفجي مقتل النائبة وحسب؛ بل قُتل عدد من المواطنين من عامة الناس لا يستهان به، وفي ذات السياق قال ضابط الشرطة أحمد حسن لوكالة “أسوشيتد برس” إن معظم القتلى كانوا “من المدنيين”، مشيرا إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة “عدد غير محدد” من المواطنين، كما وقال شاهد عيان على الحادث يدعى ضحكان حسن: “كنت على مسافة قريبة من مركز الاقتراع عندما اندفع انتحاري نحو النائبة أمينة واحتضنها وفجر نفسه”.

  • وأمينة محمد عبدي هي نائبة صومالية شابة تحارب الفساد وتدافع عن دور النساء في السياسة.
  • وفي الوقت الذي رشحت فيه نفسهل لعضوية البرلمان الصومالي خلال عام 2012 كانت تبلغ من العمر 24 عام، وفي هذه الجولة الانتخابية هزمت مرشحين آخرين لتفوز بمقعد مخصص للنساء وتحدت شيوخ قبيلة هوية التي تنتمي إليها وندد بها بعضهم.
  • وعاشت أمينة فيما بعد مع عمها عضو البرلمان الذي كان مصدر إلهام لها. وهي الآن عضو في حزب اتحاد السلام والتنمية المعارض وواحدة من 81 امرأة أعضاء في المجلس التشريعي المكون من 275 مقعدا. قالت “تربيت … في بلد لم تكن فيه حكومة. ومن الضروري لأولادنا وجود حكومة للحصول على الحقوق الأساسية: الأمن والمياه النظيفة والتعليم الجيد”. ترجمت أمينة تلك الأمنيات إلى خطب حماسية ترددت أصداؤها خارج جدران البرلمان واتهمت الحكومة بالفساد والعجز عن حماية سكان الصومال الذين يبلغ عددهم 15 مليون نسمة. وتنفي الحكومة تلك الاتهامات.
  • وفي احدى تصريحاتها للصحف الاخبارية والمجلات العالمية، قالت: “سألوني هل تريدين أن تصبحي سيئة السمعة؟ كيف لامرأة أن تمثل قبيلة؟.. أصررت أنا وقلت إن القبيلة لا تتكون من رجال فقط”.

    وبعد أربع سنوات فازت بمقعد شاغر في هيران شمالي العاصمة مقديشو.

  • وبعد أن بلغت الثانية والثلاثين واكتسبت سمعة كواحدة من أبرز منتقدي الحكومة وأعلاهم صوتا، ستنافس أمينة على فترة ثالثة في البرلمان في الانتخابات التي انقضى موعدها لتصبح المرأة الوحيدة بين ستة يتنافسون على مقعد واحد.

من هي أمينة محمد عبدي القتيلة في تفجير الصومال، علق العديد من المواطنين في الصومال على الحادث، ومازالت الأمور غير مستقرة في البلاد، خاصة بعد الحادث الارهابي لمقتل النائبة المعارضة أمينة، ومن هذا المنطلق تناول المقال كل ما يهم القارئ للاطلاع على التفاصيل المتعلقة بالتفجير.