من هو النبي الذي يصوم يوم ويفطر يوم؟

أجب عن اللغز الذي يقول من هو النبي الذي يصوم يوم ويفطر يوم، حيث يعد صوم شهر رمضان المبارك وهو ثلاثين يوم في العام من أركان الدين الإسلامي، وفريضة على كل مسلم بالغ عاقل مقيم، ذكر كان أم أنثى، وأما صوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع فهي من النوافل، التي يجوز تركها ويثاب من يقوم بها وترفع من حسناته.

حل لغز من هو النبي الذي يصوم يوم ويفطر يوم

يعد صيام يوم وافطار يوم هو أحد النوافل في الدين الإسلامي، والذي كان يقوم بذلك هو نبي الله داوود -عليه السلام-، لأنه ورد في كتب التاريخ بأنه كان يصوم 182 يوم في السنة، وذلك لأن رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يعلم صحابته الكرام في مجالسه حول أهمية الصوم، والفوائد التي يعود بها على النفس والجسم، ومن الأدلة الشرعية على ذلك نجد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه وأرضاه- قال: قال رسول الله: “إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما”، ويرجع السبب في ذلك لما له من آثار إيجابية في تهذيب النفس، والحفاظ على نظام غذائي صحي للقلب والكبد، وغيرها من الفوائد التي لا حصر لها.

شاهد أيضاً: قرقيعان وقريعان بيت قصير ورميضان عادت عليكم صيام كل سنة وكل عام كلمات

Ramadan, Egypt, Lantern

لماذا لم يصم النبي صلى الله عليه وسلم صيام داود عليه السلام

رغم أن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يحث المسلمين على صيام يوم وافطار يوم طوال السنة لمن يقدر على ذلك، إلى أنه لم يكن يصوم صيام داوود عليه الصلاة والسلام، لأن قد يعتبره البعض من المسلمين بأنه فريضة وواجبة، ولعدة أسباب أخرى منها التخفيف على الأمة، حيث أن صيام داوود ليس فريضة ولا سنة، وإنما هو من النوافل والأعمال الصالحة التي ترفع من درجات العبد المؤمن بالله تعالى، ويجب أن يكون الصيام في أي يوم من أيام السنة باستثناء الأيام المنهي عنها وهي: يوم عيد الفطر، ويوم الأضحى، وأيام التشريق وهي الأيام الثلاثة بعد عيد الأضحى، كذلك فإنه من خلال أحاديث رسول الله نستنتج بأن الله عز وجل، لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي، وهذا فيما يخص الحجاج والمعتمرين لبيت الله.

من خلال ما سبق ذكره يكون المسلم قد تمكن من الوصول إلى الجواب الصحيح للسؤال الذي يقول من هو النبي الذي يصوم يوم ويفطر يوم، وذلك بالرجوع إلى مصادر التشريع وهي القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، والاجماع، والقياس، وهي أربعة مصادر رئيسية قام العلماء بتجميعها.

مقالات ذات صلة