من اول عالم اكتشف التوحد

من اول عالم اكتشف التوحد، نوع من امراض الاضطرابات السلوكية التي تصيب عدد كبير من الأطفال، والذي يشمل مجموعة من اضطرابات النمو العصبي في أطواره المتلاحقة، ومقال اليوم يدور الحديث فيه حول تاريخ الاكتشاف لمرض التوحد، والمشاكل التي يترتب حدوثها فيما بعد، خلال الحديث عن من اول عالم اكتشف التوحد، وهو من أبرز التساؤلات المطروحة من قبل الكثيرين في الآونة الأخيرة.

من اول عالم اكتشف التوحد

من اول عالم اكتشف التوحد

يصيب مرض التوحد الكثير من الأطفال،، ويؤدي الى حدوث الكثير من المشاكل المختلفة المتباينة من شخص الى اخر، ومرض التوحد عبارة عن اضطراب يحدث في الدماغ ويؤدي إلى التأخر من أن تنمو القدرات العقلية بشكل طبيعي كما انه ينتج عنه الكثير من الاضطرابات العصبية وأيضًا صعوبة بالتواصل والمهارات الاجتماعية والتطورات الإدراكية والنمائية، وهنا ننتقل الى التعرض على بداية الاكتشاف لهذا المرض، ونجيب كما في هذا النحو:

  • أول من اكتشف التوحد هو الطبيب ليوكانر، خلال عام 1943م.

شاهد ايضا: بحث عن الأشعة السينية ما هي الفوائد والأضرار الناتجة عنها

هل التوحد يستمر مدى الحياة

كثير من الأشخاص يطرحون هذه التساؤلات في سياق الحديث عن مرض التوحد، كونه من الأمراض التي تؤثر على تطور الدماغ، ويسبب ضررًا بالمناطق المسؤولة عن مهارات التواصل الاجتماعي والمهارات العقلية، لكن الحديث هنا يدور حول التعرف على هل التوحد يستمر مدى الحياة، وبما يخص حدة أعراض مرض التوحد ومرض يعرف باسم طيف التوحد فهي تختلف، ويشار الى أنه يستمر التوحد، ومتلازمة طيف التوحد أيضاَ الى مدى الحياة، وهما غير قابلين للشفاء، حيث لا يوجد علاج نهائي لهما.

الفرق بين التوحد وطيف التوحد

لابد من الحديث عن الفروق الواضحة بين كل من هذه الامراض، والمشاكل الحيوية المصاحبة لكل نوع منها، وكما أشرنا أن الأعراض المصاحبة لهما تختلف، ويمكن معرفة التوحد من طيفه من خلال فهم هذه الاعراض وملاحظتها على المريض، وجاءت الفروق كالتالي:

 التوحد: هة عبارة عن حالة تؤثر على نمو وتطور الدماغ وتلازم المريض طوال حياته، وتبدأ عادةً هذه الحالة في مرحلة الطفولة، لتؤثر بدورها على التنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والعلاقات، والتواصل، ويعاني المريض من مجموعة معينة من السلوكيات، والتي تختلف من شخص إلى آخر تبعًا للحالة نفسها، وأعراضه:

  • الاهتمام الشديد بمواضيع محددة.
  • ضعف التواصل البصري.
  • عدم النظر إلى الآخرين والاستماع لهم عند التحدث.
  • القيام ببعض الأشياء بشكل مكرر، مثل: تكرار بعض الكلمات أكثر من مرة، والمشي السريع ذهابًا وإيابًا.
  • وجود حساسية شديدة للروائح، وبعض المشاهد العادية، والأصوات العالية.
  • التحدث بصوت غريب.
  • وجود مشكلات في فهم الكلام والإيماءات.
  • مشكلات في التكيف مع تغييرات الروتين.
  • مشكلات في مهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية، والعاطفية.

طيف التوحد، أما طيفه فهو عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ، وتؤثر على كيفية تعامل المصاب مع المحيط الاجتماعي وعلى طريقة تمييز الآخرين، ما يؤدي إلى حدوث مشكلات في التواصل الاجتماعي والتفاعل مع المحيط، ويرتبط مفهوم”طيف التوحد” بمجموعة من الاضطرابات التي تختلف في الشدة والأعراض، ومن هذه الاضطرابات: متلازمة أسبرجر (Asperger syndrome)، والتوحد، واضطراب الانتكاس الطفولي Childhood) disintegrative disorder)، وأعراضه:

  • عدم الاهتمام بالأمور المحيطة.
  • الرغبة في البقاء وحيدًا.
  • تجنب التواصل بالعين.
  • عدم النظر إلى الأشياء عند النظر إليها.
  • تكرار القيام بالأمور أكثر من مرة.
  • وجود مشكلة في التواصل مع الآخرين.
  • وجود صعوبة في التكيف مع الروتين الجديد.
  • مشكلات في فهم الآخرين والتعبير عن المشاعر.

من اول عالم اكتشف التوحد، والى هنا ننتهي من مقال اليوم ونصل الى الختام بعد الحديث المفصل عن هذا النوع من الأمراض، والتي اهتم لأمرها الكثيرين، بالتعرف على بداية الاكتشاف لأعراضه وتسميته.