قصص وحكايات

قصص مؤلمه من عالم المخدرات

قصص مؤلمه من عالم المخدرات ؛ عند التأمل في خلق الله سبحانه وتعالى للإنسان نجده أنه ميزه بالعقل والحكمة دون سائر مخلوقاته، وبدلًا من استخدام هذه الميزة في فعل الأمور الإيجابية ولتحقيق الذات، للأسف يقع البعض في فخ المخدرات، التي تسلب الروح والنفس وتجعله مجرد آلة وحتى تستمر تلك الآلة أن تدور يبحث في كل مكان عن المخدرات التي أصبحت هي الوقود.

قصص مؤلمه من عالم المخدرات

من هنا كانت بداية كل قصص عن المخدرات، التي كانت بدايتها يمكن تجربة شعور تناولها، أو هروب من مشكلة وصعوبات الحياة التي لا يمكن مواجهتها، أو قصة حب فاشلة، أيً كان السبب إذا لم يتم اتخاذ خطوة ضد العلاج من المخدرات ستكون النهاية مأساوية.

ومن اجل ذلك أتينا لكم اليوم بأكثر قصص مؤلمة من عالم المخدرات، بالإضافة إلى قصص معبرة عن عالم المخدرات عسى تكون عبرة وعظة لعدم الوقوع في فخ المخدرات القاتل، بالإضافة إلى أننا سنسرد لكم قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة تقشعر لها الأبدان.

حينما تحدثت بعبارة فخ المخدرات القاتل، كنت أعي جيدًا ما أقوله لأن بالفعل المخدرات تقتل كل شيء بحياة الإنسان، تأخذه من حياته، تقتل مستقبله تجعله يعيش الحياة بلا هدف، تفقده عائلته وقد تكون سببًا في قتل أحد أفراد عائلته مثل الوالدين الذين يعيشون حسرة ابن مدمن لا يعلمون كيف سيكون مصيره إما الموت أو السجن.

لذا وجب علينا أن تضيئ لكم الطريق بتقديم أقوى قصص مؤلمة من عالم المخدرات لتكون خطوة للتغيير وبداية جديدة مليئة بالتفاؤل، وسنقدم لكم قصة شاب مدمن مخدرات قصيرة جدا.

تجربتي مع المخدرات جعلتني أفقد احترامي لنفسي

قصص مؤلمه من عالم المخدرات
قصص مؤلمه من عالم المخدرات

أول قصة من قصص عن المخدرات التي سنقدمها لكم عبر موقع تفاصيل وهي لشاب تعافى من الإدمان وأصبح يساعد الآخرين ايضًا للعلاج منه، بدأ يسرد قصته مع المخدرات وهو يرتعش ويقول لم أكن أتخيل أن هوسي بتجربة كل شيء جديد ستقودني أفقد احترامي لنفسي.

كيف جعلت الحبوب المخدرة تجعلني أخسر كل شيء كان له قيمة في حياتي، ثم سكت لحظة وقال كنت دومًا أرى أصدقائي يتناولون الحبوب المخدرة، وكنت أرى أنهم يشعرون بالسعادة بعدها، يتوهون عن الدنيا ولا يفكرون في المشاكل التي قد يمرون بها.

ومع أول قصة حب فاشلة أصبحت أتخبط بين الاكتئاب والملل والشعور بالوحدة إلى أن أشار علي أحد الأصدقاء بتناول الأقراص التي ستجعلني أنسى الفتاة وانسى كل ما أشعر به، ولأن لدي هوس دائم بتجربة كل شيء دون تفكير جربت!!!  وبالفعل أصبحت مدمن الحبوب المخدرة التي جعلتني أهملت دراستي وبدأت أسرق من عائلتي أموال لكي أستطيع أن اشتري تلك الحبوب الملعونة.

وفجأة بدأت أشعر بالهلوسة وأرى خيالات كأني أموت مع زيادة ضربات قلبي وخوفي من أن أموت وأنا مدمن؟؟؟ وحتى اني كنت أشعر بوجود أشخاص حولي يتحدثون كما لو كانوا يقومون وتغسيلي وتكفيني وفجأة صحوت على صوت، يجب أن أتعالج وهنا كانت نقطة تحول في حياتي.

التجأت إلى أحد مصحات علاج الإدمان والتأهيل النفسي وأصبحت شخصًا آخر بفضل الله وأقوم الآن بمساعدة الأشخاص الآخرين للخلاص من فخ الإدمان.

قصص مؤلمه من عالم المخدرات

كنت أشعر بالتعب فأشارت علّي جارتي بالمخدرات فحدثت الكارثة….

تلك القصة أعتبرها من أكثر قصص معبرة عن عالم المخدرات، لأن صاحبتها امرأة متزوجة ولديها ابنتان توأم، والتي بدأت في سرد حكايتها بزواجها من حب طفولتها قالت نحن جيران من زمان، يعلم عني كل شيء وأنا أيضًا كذلك، تزوجت وعشت حياة سعيدة جدًا، إلى أن حملت في التوأم ومرت شهور الحمل.

قصص مؤلمه من عالم المخدرات؛ بعد الولادة أصبحت لا أستطيع الاعتناء بنفسي ولا بيتي ولا زوجي دومًا أشعر بالتعب والإجهاد، بدأت اشتكي لجارتي من شدة تعبي وشعور بالحزن فأشارت علي بتناول الحبوب المخدرة وبدأت تناول جرعات قليلة جعلتني أقوم بكل شيء في البيت.

حتى علم زوجي وهنا وقعت الكارثة وعدته أني سأتوقف عن تناوله ولكن يجب أن أتوقف بشكل تدريجي لذا بدأ هو من يقوم بشراء الحبوب المخدرة لي، أملًا أن أتخلص من الإدمان، ولكن في كل مرة لا أستطيع التوقف حتى أني بدأت بتناول جرعات كبيرة وفي يوم كنت نائمة كعادتي ظلت طفلتي تبكي بشكل هيستري حتى فقدت الوعي تمامًا….

وجاء زوجي وشاهد ذلك الموقف فأخذها للطبيب على الفور كل هذا حدث وأنا لم أعلم شيئًا عما حدث إلا بعد أن حكى لي زوجي أن ابنتي عانت من نقص الاكسجين في الدم بسبب بكاؤها الشديد وكاد أن يؤثر على وظائفها الحيوية.

هنا وضع زوجي أمرين أمامي لا ثالث لهما إما الطلاق وترك الأطفال ومغادرة المنزل أو التعافي من الإدمان، وبالفعل قام بإيداعي في مصحة بدون علم عائلتي وساندني كثيرًا حتى أصبحت ما عليه الآن، ولقد قال لي الطبيب أن كنت أعاني من اكتئاب ما بعد الولادة وكان لابد من استشارة الطبيب النفسي في ذلك الوقت.

قصص معبرة عن عالم المخدرات

كما يُوجد قصص مؤلمه من عالم المخدرات أيضًا يوجد القصص المليئة بالعبرة التي يمكن أن تكون سببًا للتغيير، مثل تلك القصص التي سأسردها لكم بناءً على سرد أشخاص حقيقين مروا بها:-

تزوجت حبيبتي من صديقي فأدمنت المخدرات ولكن الحب بالفعل يُضيء الحياة بالنور ولكن لم نموت إذا لم نحصل على ما نريد، ولن تنتهي الدنيا عند تخلي أحبائنا عنا، هذا ما بدأ به وهو يسرد قصته مع المخدرات، فقال هذا ما تأكدت منه بعد معاناة سنوات طويلة مع المخدرات التي تناولتها من أجل أن أمحي حبيبتي من قلبي وأزيل صديقي من حساباتي.

حب 5 سنين ضاع بمجرد أن رأت صديقي الذي يمتلك سيارة وشقة فاخرة في مغازلتها وإبدى إعجابه بها، تركتني لأني لا أملك ما يملكه، ولكنها كانت لا تعلم أن ما في قلبي لا يستطيع أن يعطيها هو مثله، قصص مؤلمه من عالم المخدرات.

وفجأة بدون مقدمات تركتني وتزوجت به وأسست حياة معه بأحلام جديدة وتركتني مع أحلامي وحيدًا لم أجد صديق أو حبيب سوى المخدرات التي يمكن القول إني جربت فيها كل الأنواع، حتى عائلتي أصابهم المرض بسبب خوفهم من أموت بتلك الحالة.

وفي يومًا جاءت لي وقال إنها تعيسة لا تشعر بالسعادة معه من أول يوم زواج وهو يقوم بإهانتها، لم أشعر بأي شيء سوى أني شعرت بالندم على نفسي لماذا أوصلت حالي إلى ما أنا عليه كان يمكن أن أكون أقوى وأجد شريكة حياتي التي تحبني على حالتي وأن المخدرات ليست حلًا.

قررت أن أتعالج وأتعافى وبالفعل أصبحت شخصًا آخر تمامًا، بالطبع لم يكن الطريق سهلًا على الإطلاق، ولكن بالإرادة، والصبر، وبالطبع مساندة أهلي تعافيت تمامًا، والتحقت بوظيفة وأصبح لي العمل الخاص بي، وارتبطت بإنسانة هي كل شيء لي.

أحببته وتزوجته وبعد الزواج اكتشفت الكارثة

كنت أقرأ قصص مؤلمه من عالم المخدرات، ولم أكن اتخيل يومًا أن تكون قصتي بينهم، كل ما كنت أحلم به أن أتزوج عن حب، حبيب يحتضني بعطفه وحنانه، وبالفعل هذا ما حدث، وطول مدة الخطوبة كان يُحدثني أن هناك بعض الأمور التي أخطأ بها في الماضي، ولا يريد أن يسردها لي، خوفًا ألا يجد نظرة الاحترام التي يراها في عيني له، وأنا كنت أردد قائلة، يكفي أنك نادم ولن تكرر ما فعلته بالماضي، وكانت إجابته وقتها لا …. لا تقلقي لن أعود إلى هذا الطريق أبدًا، ولن أكرر ما فعلته مرة أخرى.

حتى أن تم الزواج ومرت الشهور الأولى ثم أكملنا العام الأول ورزقنا الله بطفل جميل، وبدأت معاملته معي تتغير كثيرًا أصبح حاد الطباع، على أتفه الأسباب يتعمد إهانتي، وبدأ لا يرضيه أي شيء أقوم به، حتى ان ساعات وجوده في البيت أصبحت قليلة جدًا.

وعندما بدأ شكله يتغير أصابني الشك في كونه أدمن المخدرات، وبدأت أستعيد كلامه معي قبل الزواج، بالإضافة إلى عدم قدرته على القيام بمصاريف البيت، تأكدت أنى تزوجت من مدمن، قصص مؤلمه من عالم المخدرات.

وقعت الكارثة على رأسي ولا أعلم ماذا أفعل، واجهته ولم ينكر بل أكد على هواجسي وأصبحت حقيقة واقعةّ، لقد تزوجت مدمن بالفعل ولكنه طلب مني أن أساعده في أن يتعافى، ساندته وبحثت عن مراكز علاج الإدمان التي يمكن أن يتلقى فيها العلاج، ساعدته في أن يكون شخصًا جديدًا، وقدمت له الدعم العاطفي وشجعته في كل مراحل العلاج، حتى تعافى تمامًا.

قصة شاب مدمن مخدرات قصيرة جدا

يمكن سرد قصة شاب مدمن مخدرات قصيرة جدا قد تكون بداية لشخص يرى أن المخدرات هي الحل الوحيد، مثلما وجدها هذا الشاب حلًا للهروب من عدم قدرته في تأسيس عملًا أو النجاح بأي مشروع يقوم به، فهو يجد نفسه دومًا صاحب عمل وليس عامل أو موظف يأخذ راتبه كل آخر شهر.

غروره وتكبره كانوا سببًا في ضياع مستقبله، ظن أن قدراته تفوق الجميع، ولكن الفشل يلاحقه، ومن أجل أن يقضي على الشعور بالفشل وجد نفسه مدمنًا على الخمور، ثم بدأ في تجربة كل أنواع المخدرات التي جعلته يتحول بالفعل إلى شخصًا فاشل تمامًا.

حتى استيقظ يومًا ووجد صديقه أخذ فكرة مشروعه وقام بتأسيسه وبالفعل حقق نجاحًا منقطع النظير، وقد طلب منه صديقه أن يٌشاركه باعتباره صاحب الفكرة، وهنا قرر أن التعافي وبدأ صفحة جديدة لأن المخدرات ليست حلًا بل إنها سببًا للفشل وقتل الطموح والنفس، وبالفعل استطاع أن يتعافى تمامًا بصعوبة شديدة، ولكن بالتحلي بالّإرادة استطاع أن يُكمل طريقة، وأصبح الآن هو وصديقه شريكان في النجاح، وبالفعل ربما صديق يُصبح أخ لم تلده أمك.

قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة

سأسرد عليكم الآن قصة مدمن مخدرات تائب قصيرة هزتني من الداخل و أصررت على أن اختصرها لكم، هذا الشاب الذي وجد نفسه في الشارع بعد أن قضى أيامه في دار الأيتام وجد نفسه وحيدًا بدون أهل بدون بيت بدون عمل، وكلما يذهب إلى أي عمل للالتحاق به، كان أصحاب العمل يرفضون توظيفه عندما كانوا يعلموا أنه خريج من دار الأيتام.

حتى وجد بعض الأشخاص في الشارع وأصبحوا أصدقاؤه وبدأ معهم رحلته مع المخدرات إلى أن وجد نفسه مدمنًا وعندما ظهرت أمامه أحد القوافل الطبية التي تعتني بالمتسولين في الشارع، سرد لهم قصته وطلب منهم مساعدته في أن يتعافى من الإدمان، وأن يجد عملًا يجعله يكسب كسب حلال منه، وبالفعل تم إيداعه في أحد مصحات الإدمان الحكومية، وفور تعافيه وجدوا له عملًا وأصبح الآن يؤسس حياته الجديدة بعيدة تمامًا عن المخدرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى