فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022

فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022، توقع أيمن بن عبد الرحمن رئيس الوزراء الجزائري بيوم الأحد تجاوز فائض التجارة الخارجية في دولته إلى ما يقارب 17 مليار دولار خلال انتهاء العام الحالي 2022، وقد أشار بقوله خلال اختتام اللقاء الحكومي مع حكام المحافظات بأن الميزان التجاري قد حصل على الفائض الذي يقدر ب 14 مليار دولار مع نهاية شهر أغسطس وبانتظار أن يفوق ذلك بانتهاء العام تبعا لما أشارت الوكالة الأنباء الرسمية، لنتعرف أكثر علي ذلك الأمر من خلال متابعة سطور الفقرة التالية ومعرفة كافة ما يخص، فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022.

فائض في الميزان التجاري بـ 5 مليارات دولار خلال النصف الأول من 2022

خلال العام الميلادي 2022 تم تسجيل الميزان التجاري الفائض الذي تجاوز قيمة 5 ملايين دولار، وذلك بعد معرفة العجز خلال العام الماضي الذي يقدر بحوالي -1,348 مليار دولار.
هذا وأنه تبعا للاحصائيات الجمركية تم ملاحظة ارتفاع قيمة الصادرات في دولة الجزائر إلى حوالي 25,922 مليار دولار وذلك خلال السداسي الأول من العام الميلادي الجاري 2022 أي بقدر 48% إذا ما تمت مقارنتها بالعام المنصرم الذي قدر بقيمة 3.507 مليار دولار من الصادرات باستثناء المحروقات أي بنسبة 50% مقارنة بعام 2022م.

  • هذا وقد أعلن يوم الاثنين وتبعا للكثير من الإحصائيات بأن نسبة السداسي الأول للعام الحالي 2022 وإرادات تقدر بحوالي 20,223 مليار دولار أي بنسبة 7.41% إذا ما تمت مقارنتها للعام المنصرم الذي قدرت 18,829 مليار دولار.
  • وفيما يتعلق بقيمة الصادرات بالفترة ذاتها فإنها قدرت بنسبة 84% مقارنة بالسداسي الأول من العام الماضي.
  • كما وأننا نشير إلى أن الصادرات باستثناء المحروقات بلغت قيمة 3.507 مليار دولار بالسداسي الأول للعام الجاري 2022 إذا ما تمت مقارنتها بالعام المنصرم أي نصف الهدف المسطر للعام الميلادي 2022 وهو 7 مليار دولار” يضيف ذات المصدر.

فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022

صادرات الجزائر خارج المحروقات تتجاوز 2 مليار دولار في 4 أشهر

أثناء الشهور الأربعة الأولى من العام الميلادي الحالي 2022 بلغت صادرات دولة الجزائر باستثناء المحروقات قيمة 2.2 مليار دولار، محققة نسبة 40% من أهدافها لكي تبلغ سبعة ملايين دولار.

  • حيث ونشير إلى أنه خلال 16/جوان/2022 قام المدعو عبد اللطيف الهواري مدير متابعة ودعم الصادرات بوزارة التجارة بكشفه أثناء مشاركته في أحد البرامج الإذاعية الأولي بيوم الخميس عن بلوغ حصيلة الشهور الأربعة الأولى للعام الجاري بما يخص الصادرات في الجزائر باستثناء المحروقات قد قدرت بنسبة 82% إذا ما تمت مقارنتها بالعام الماضي لكي تصل إلى 2.2 مليار دولار وذلك برغم قرار المنع لبعض المنتوجات من تصديرها.
  • ضمن سياق متصل قد شار مسؤولا بوزارة التجارة بأن السوق الأفريقية تعد من الأسواق الواعدة وذلك بسبب قصر مسافاتها، كما وأشار إلى أنه بالستة أشهر من العام الميلادي 2021 تم تصدير ما يقدر بثلاثمئة مليون دولار من المنتجات في الجزائر منها 150 مليون دولار سوف توجه إلى الدول الأفريقية وعلى وجه الخصوص بالدول المجاورة على الحدود بعد قرار إعادة الفتح للحدود من قبل السلطات العليا في الدولة.

فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022

شاهد أيضا: نسبة سكان المدن في الجزائر 2022

مؤشرات إيجابية للرفع من الصادرات خارج المحروقات

قام المدعو كمال رزيق وزير التجارة بتأكيده على تواجد الدلائل والمؤشرات الإيجابية المختصة بإمكانه الرفع من مستوى الصادرات وذلك باستثناء المحروقات من الطاقة، حيث إنه قد أشار إلى إثباتات علمية تتعلق بتحكم المستثمرات الفلاحية إضافة أيضا للوحدات الصناعية المحلية في معايير الجودة والصحة والسلامة وعلى وجه الخصوص تواجد المنتجات الجزائرية ضمن أسواق البلاد التي تفرض الشروط الإجبارية في المجال نفسه مما يعتبر دليلا بشكل قطعي على إمكانية التصدير بشكل أكثر من ذي قبل.

  • هذا وقد أبدى الوزير الارتياح لما تم الوصول إليه بولاية بسكرة فيما يخص مجال جودة الإنتاج وتنوعه مما سيمكن الدولة من التوسع في أسواقها على النطاق العالمي وعلى وجه الخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية/ مشيرا إلى تطلعه لمستقبلا باهرا في ولاية بسكرة باعتبارها من أهم القواعد المختصة بتصديرها للمنتجات المتمثلة في التمور والخضر بجانب يضا كل من وادي سوف/ ورقلة.

إلى هنا ونختتم سطور مقالتنا الآتية التي تعرفنا من خلالها على ما يخص، فائض الميزان التجاري في الجزائر 2022، ومعرفة أيضا الطرح، صادرات الجزائر خارج المحروقات تتجاوز 2 مليار دولار في 4 أشهر، وماهية المؤشرات إيجابية للرفع من الصادرات خارج المحروقات، وكافة ما يتعلق بهذا الشأن على أكمل وجه.