صيام عاشوراء متى يكون أي يوم

صيام عاشوراء متى يكون أي يوم، يوم عاشوراء هو واحد من الأيام الفضيلة في العام الهجري بالعديد من الأدلة الشرعية التي أتيحت من قبل السنة النبوية، ويقوم الكثير من المسلمين يصومون هذا اليوم في كافة أنحاء العالم العربي والإسلامي، ومن خلال موقع تفاصيل سنتعرف على صيام عاشوراء متى يكون أي يوم.

يوم عاشوراء

إن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من محرم، وهو أول الشهور في العام الهجري، ولهذا تم الإطلاق عليه من خلال الكثير من المسلمين يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي نجا الله سبحانه وتعالى نبيه موسى -عليه السلام- من فرعون، إذ قتل في ذلك اليوم حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم. – الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهم في معركة كربلاء.

صيام عاشوراء متى يكون أي يوم

صوم يوم تاسوعاء ويوم عاشوراء المصادف لليوم التاسع واليوم العاشر من محرم، وهو أول الشهور في السنة الهجرية، وأنه يكون مصادف لليوم السابع والثامن “الأحد والاثنين” من شهر أغسطس / آب عام 2022، ومن الاستحباب صوم يوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء إذا صادف يوم عاشوراء يوم السبت، ولهذا لا يجوز صيام يوم السبت منفرداً.

شاهد أيضاً: موعد يوم عاشوراء في السعودية 1444/2022

متى يصوم يوم عاشوراء ابن الباز

عندما تم سؤال الإمام ابن الباز رحمه الله عن وقت صيام يوم عاشوراء، أجاب فيما يلي:

“يقول النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وهو عاشوراء والمعنى أنه يصومه كله من أوله إلى آخره من أول يوم منه إلى نهايته، هذا معنى الحديث، ولكن يخص منه يوم التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر لمن لم يصمه كله، فإن النبي كان يصوم عاشُوراء في الجاهلية، وكانت تصومه قريش أيضًا، فلما قدم المدينة -عليه الصلاة والسلام- وجد اليهود يصومونه، فسألهم عن ذلك فقالوا: إنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فصامه شكرًا لله صامه موسى شكرًا لله ونحن نصومه، فقال النبي: نحن أحق وأولى بـموسى منكم فصامه، وأمر بصيامه فالسنة أن يصام هذا اليوم يَوم عَاشُوراء، والسنة أن يصام قبله يوم أو بعده يوم، لما روي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وفي لفظ: يومًا قبله أو يومًا بعده، والأفضل التاسع مع العاشر”.

ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل

صيام يوم عاشوراء واحد من السنن التي أكدت من قبل النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولهذا استحب صيامه، ودل على ذلك ما تم وروده عن أبي قتادة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ” وفي رواية عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّه قال: “ما رَأَيْتُ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”.

دليل من السنة على مشروعية صيام عاشوراء

نقدم لكم في هذه الفقرة دليل من السنة النبوية والتي دلت على مشروعيته، ومن خلال ما يلي نقدم لكم الدليل من السنة عليه:

  • عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: “ما رَأَيْتُ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ، يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”.
  • عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ”.

وبهذا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي ذكرنا لكم فيه صيام عاشوراء متى يكون أي يوم، ومتى يصوم يوم عاشوراء ابن الباز، وما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل، ودليل من السنة على مشروعية صيام عاشوراء.