سبب وفاة مصطفى منتصر الطالب المصري

تفاصيل وفاة مصطفى منتصر

سبب وفاة مصطفى منتصر الطالب المصري، الشبكة المصرية لحقوق الإنسان قامت توثيق ملابسات وفاة الطالب مصطفى منتصر، من المنشية الجديدة مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة، وذلك بداخل قسم شرطة ثالث المنتزه في محافظة الإسكندرية يوم الأربعاء 27 يوليو/تموز الماضي، ومن خلال موقع تفاصيل سنتعرف على الكثير من المعلومات حول وفاة الطالب المصري وأيضاً سبب وفاة مصطفى منتصر الطالب المصري.

سبب وفاة مصطفى منتصر الطالب المصري

إن أسرة الطالب قامت بإطلاق استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي “حق ديشه لازم يرجع” حتى يتم العمل على الكشف عن قاتل ابنهم المشهور بـ”ديشة”، وتم الكشف عن ملابسات وفاة منتصر، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي، بسبب ضربه وتعذيبه بداخل قسم شرطة ثالث المنتزه في محافظة الإسكندرية، حتى تلفظ أنفاسه الأخيرة عندما وصل إلى مستشفى أبو قير العام، وأنه توفي نتيجة التعذيب الشديد والعديد من الإصابات التي تعرض لها.

شاهد أيضاً: سبب وفاة الشيخ محمد صالح المنجد في السعودية

 تفاصيل القبض على الطالب

إن مصطفى وثلاثة من أصدقائه قرروا الذهاب إلى الإسكندرية من أجل قضاء بعض الوقت والاستمتاع بمياه البحر، وذلك بظهر يوم الاثنين 18 يوليو الماضي، وقد قاموا بالتحرك بشكل فعلي عن طريق توكتوك مملوك لواحد منهم، وقد مرت الكثير من الساعات من غير اتصال على الرغم من امتلاك كل منهم هاتف محمول خاص به، وأهالي الشبان الأربعة حاولوا التواصل معهم ولكن دون فائدة، فإن كافة هواتفهم مغلقة، وقد قرروا البحث عنهم في كل المستشفيات وأقسام الشرطة في كفر الدوار والإسكندرية، ومنهم قسم شرطة ثالث المنتزه والسؤال عنهم، وكانت الإجابة: “لا يوجد أحد بتلك الأسماء هنا”.

فذهبت أسرته من أجل عمل محضر ولكنهم رفضوا بحجة تغيب الرئيس، وأن الأسرة تلقت اتصالاً تليفونياً من واحد من المحامين يوم الأربعاء 20 يوليو وتم إبلاغهم بوجود مصطفى والشباب الآخرين في نيابة المنشية بالإسكندرية، وتم التحقيق معهم بتشكيل عصابي، وتم الإشارة إلى صدور إذن من النيابة يوم 20/7 بالقبض على الشباب منهم مصطفى منتصر، وحاولت أسرته من رؤيته ولكنهم رفضوا وأرسلوا له ملابس وطعام.

تفاصيل وفاة مصطفى منتصر

في حوالي الساعة السادسة من صباح يوم الأربعاء الماضي 27/7/2022، والد مصطفى تلقى اتصال بواحد من الأشخاص داخل قسم الشرطة (ليس من أفراد وزارة الداخلية التي لم تبلغهم رسمياً بوفاته أو حتى بنقله إلى المستشفى كما ينص القانون) وأفاد بوفاة ابنه ولم يذكر المتصل سبب الوفاة، وعندما ذهب أفراد الأسرة إلى قسم المنتزه ثالث، تم الإنكار من قبل المسؤولون في بداية الأمر عن وفاته أو إصابته بأي مكروه، وبعد العديد من المشاجرات والمشاحنات بين الأسرة وأفراد الأمن تم القول لهم بأنه موجود في مستشفى أبو قير العام، وذهبوا إلى المستشفى، وقد تبين أنه سجل دخوله إلى الجراحة وقسم الصدر.

وأكد مصدر من داخل القسم  أنه خرج ضمن حالة يرثى لها (كان بيطلع في الروح)، واستطاعت والدته من رؤيته ميتاً بعد العديد من المحاولات مع مسؤولي المستشفى، وصدمت بشكل كبير عندما وجدت ابنها مضروب وجسمه كله كدمات وأنفه وفمه ينزفان، ومضروب على الرأس من الخلف، وأن قدمه اليسرى مكسورة، وضلوع صدره مكسورة.