النبي الذي اطلق عليه اسم الذبيح

النبي الذي اطلق عليه اسم الذبيح، خلق الله سبحانه وتعالى هذه الأرض ومن عليها، وقد كان الناس في بداية حياتهم جاهلين ويحتاجون إلى من يقوم بتوجيههم للطريق الصحيح، ولذلك بعث الله سبحانه وتعالى بالعديد من الأنبياء الذين حملوا رسالة التوحيد، حيث أرسلهم الله إلى البشرية من أجل دعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، والابتعاد عن كل ما بشأنه أن يغضب الله تعالى، وبالتالي العمل على إخراجهم من الظلمات إلى النور، وقد كان لكثير من الأنبياء عدة ألقاب تميزهم حسب قصص حدثت معهم، ومن ضمنها لقب الذبيح.

النبي الذي اطلق عليه اسم الذبيح

أورد الله سبحانه وتعالى في القران الكريم عدد كبير من القصص والمواعظ التي تحدثنا عن قصص الأقوام السابقين، وتعرفنا على ما حدث معهم من أشياء مختلفة، وإلى ما انتهى بهم الأمر، وقد تحدث القران الكريم بشكل كبير عن قصص الأنبياء والمرسلين، وما لاقوا من عذاب وجبروت من أقوامهم في الفترة التي كانوا يحاولون فيها نشر رسالة الله تعالى إلى الناس حتى يؤمنوا به وحده بعيدا عن طريق الشرك والضلال، كذلك تضمنت كتب السير الكثير من هذه القصص، وتحدثت بالتفصيل عن كل ما حدث معهم، وقد كان من ضمنها قصة سيدنا الذبيح، حيث أن الذبيح هو لقب قد تم إطلاقه على أحد الأنبياء وهو سيدنا إسماعيل عليه السلام.

شاهد أيضا: ما اول ما اكل سيدنا ادم عليه السلام من ثمار الأرض.

قصة ذبح سيدنا إسماعيل عليه السلام

النبي الذي اطلق عليه اسم الذبيح

عندما نام سيدنا إبراهيم عليه السلام، شاهد في منامه بأنه يقوم بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، حيث كان إسماعيل في ذلك الوقت عبارة عن شاب، أي كان لا يزال في عنفوان شبابه، بالإضافة إلى أن الشباب في هذه الأوقات يكونوا بحاجة إلى من يساعدهم ويراعيهم، ولكن لابد لسيدنا إبراهيم بأن يقوم بتنفيذ أمر الله تعالى، فأخذ سيدنا إبراهيم ابنه إسماعيل عليه السلام، إلى أحد الأماكن البعيدة، وقال له  يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك، فأجابه سيدنا إسماعيل بقبول أمر الله تعالى، ولكنه طلب من أن بيه بأن يستن سكينه حتى لا يطول الوقت خلال ذبحه، وأن يقوم بوضع وجهه مواجهة للأرض حتى لا يراه وقت الذبح فيرأف له، وأن يبعد ثيابه عنه حتى لا يأتي عليها دم فتعرف أمه فتحزن عليه، وعندما أرادا البدء في هذا الأمر، قام الله تعالى بإنزال ذبح عظيم عليهم كفداء لسيدنا إسماعيل.

النبي الذي اطلق عليه اسم الذبيح، عملنا اليوم على تقديم الإجابة الصحيحة لسؤالنا حول النبي الذي أطلق عليه لقب الذبيح، حيث علمنا بأنه سيدنا إسماعيل عليه السلام، كذلك ذكرنا هذه القصة.