استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني

استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني، لقد أعلن رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني استقالته من منصبه، وقد تم أخذ هذا القرار دون أي ضغوط ضمن رسالة نشرها على موقعه الإلكتروني، وكان ذلك إشارة إلى تصريحاته في شأن الصحراء الغربية التي أثار جدال كبير وواسع، وفي هذا المقال سوف يتم التعرف على استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني.

من هو أحمد الريسوني

هو عضو مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما أنه تولى العديد من المناصب الكبيرة والعالية خلال مسيرته العملية، وشغل عضو المجلس التنفيذي للملتقى العالمي لعلماء المسلمين في رابطة العالم الإسلامي، وهو من مواليد سنة 1953 ميلادي، أي أنه يبلغ من العمر تسعة وستون سنة.

استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني

شاهد أيضاً: سبب استقالة شركة الكرة بالأهلي المصري برئاسة ياسين منصور

أحمد الريسوني أعماله المهنية

عمل الريسوني في وزارة العدل، وكذلك عمل أستاذ في التعليم الثانوي الأصيل، وكذلك أستاذ لعلم أصول الفقه ومقاصد الشريعة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس، وعمل كخبير أول لمجمع الفقه الإسلامي في جدة.

شاهد أيضاً: سبب استقالة عيسى الكندري وزير الاسكان الكويتي

استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني

أعلن أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استقالته من منصبه، كما أنه قال  في بيان نشره على موقع الإلكتروني إن القرا جاء:” “تمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط”.

  • وأضاف أنه حاليا “في تواصل وتشاور مع الأمين العام للاتحاد الدولي لعلماء المسلمين علي القره داغي لتفعيل قرار الاستقالة وفق مقتضيات النظام الأساسي للاتحاد”.
  • ومن جانبه، أعلن “مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عن استجابته لـ”رغبة” الريسوني بالاستقالة، وقال في بيان: ” توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بالاستقالة من رئاسة الاتحاد، وتغليبا للمصلحة وبناء على ما نص عليه النظام الأساسي للاتحاد فقد أحالها للجمعية العمومية الاستثنائية كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
  • أوضح الريسوني رأيه بالمصلحات العربية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وبين السعودية ومصر وإيران وقطر، وذلك بمقابلة أجرها مع موقع عربي 21 ونقلها الاتحاد عبر موقعه الرسمي.
  • وقال: “نرجو أن تكون المصالحات المذكورة صادقة وصحيحة، ونرجو لها النجاح والدوام، ونرجو توسيعها حتى تعمّ كل الأقطار العربية بما فيها المغرب والجزائر، ونتمنى كذلك أن تكون هناك مصالحات بين الأنظمة والشعوب، وبين الأنظمة والنخب المثقفة السياسية التي تصنف كمعارضة؛ فيجب المصالحة بين الجميع بلا استثناء، وهذا كله نسعد به ونؤيده، وليس لنا تدخل في هذه المصالحات، بل نباركها من بعيد، ولم يطلب منا أحد التدخل فيها”.
  • حول مدى تأثر الاتحاد في تصفيفه على قوائم الإرهاب قال:” “تأثر عملنا في هذه الدول نفسها، والتي هي مصر والسعودية والبحرين والإمارات، حيث اُضطر كل أعضائنا تقريبا في هذه الدول إلى تجميد عضويتهم في الاتحاد، وبعضهم معتقلون حتى الآن، وبعضهم كتبوا إلينا يعلنون خروجهم من الاتحاد، وهم مضطرون ومعذورون في ذلك بطبيعة الحال، وبالتالي فإنه لا يوجد عاملون للاتحاد في تلك الدول، ولم يعد أحد يستطيع القول إنه عضو في الاتحاد، ولكننا نحن على يقين أن علماء هذه الدول قلوبهم وعقولهم معنا، ودعاؤهم معنا، إلى أن ينجلي هذا الليل”.
  • كما أنه تطرق إلى مدى تأثر الحركات الإسلامية في الحملات المعادية في السنوات الأخيرة قال:” الحركات الإسلامية تأثرت تأثيرا سلبيا في الدول العربية التي تعرضت فيها للشيطنة والتنكيل؛ إذ تقلص نشاط الحركات الإسلامية بدون شك في السنوات الأخيرة منذ ما أسميه بالجحيم العربي الذي جاء بعد الربيع العربي.. الربيع العربي أنتجته الشعوب العربية، والجحيم العربي أنتجته الأنظمة العربية، ردا على ربيع الشعوب، ولكن كما نقول في المثل المغربي (دوام الحال من المحال). هذه مرحلة عابرة ربما تدوم سنوات أو أكثر، لكنها بلا شك ستكون عابرة، وعمر الحركة الإسلامية الآن يبلغ قرنا من الزمن، وقد مرت بفترات عديدة تعرضت خلالها لانتكاسات وانكسارات، ولكنها انبعثت ونهضت بعدها، وهذا ما سيقع قريبا إن شاء الله”.
  • وفاز في سنة 2018 ميلادي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلفا ليوسف القرضاوي.

استقالة رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أحمد الريسوني، في نهاية المقال تم التعرف على أحمد الريسوني، وكذلك تم التعرف على أعماله المهنية.